التنوع البيئي

التنوع البيئي

يُعد وادي المخرور نظامًا بيئيًا متكاملًا يجمع بين التكوينات الجيولوجية القديمة، والتربة الخصبة، والتنوّع النباتي والحيواني، مما يجعله من أغنى المواقع الطبيعية في المنطقة.

الجيولوجيا والتربة

تتكون تضاريس الوادي بشكل رئيسي من الحجر الجيري والدولوميت، إضافة إلى الصخور الطباشيرية والمارلية التي تعود إلى العصور الجيولوجية القديمة. أما التربة فهي من نوع "التيراروزا"، المعروفة بخصوبتها العالية، والتي تدعم النمو النباتي الكثيف وتوفر بيئة مثالية للزراعة.

النباتات (الفلورا)

يحتضن الوادي مجموعة واسعة من النباتات البرية والمحاصيل الزراعية التي تُعد جزءًا من التراث الزراعي الفلسطيني. من أبرزها:

  • أشجار البلوط والصنوبر الفلسطيني

  • الزيتون المعمّر، والعنب، والتين، والمشمش

  • الأعشاب الطبية مثل الميرمية والزعتر البري

الحيوانات (الفونا)

الوادي موطن للعديد من الكائنات البرية والطيور النادرة. من الأنواع التي تم توثيقها:

  • الطيور الجارحة مثل صقر العسل والأبلق أسود الأذن

  • الطائر الوطني الفلسطيني "تمير فلسطين"

  • الحجل الرملي، الثعالب الحمراء، والأرانب البرية

هذا التنوع البيئي يجعل من وادي المخرور منطقة ذات أهمية بيئية عالية، ويستحق الحماية لضمان استدامة التنوع الحيوي المحلي.


"تاريخ عريق، مستقبل واعد، وبيئة ملائمة للعيش الكريم"
- بلدية بيت جالا