الأهمية التاريخية
يتمتع وادي المخرور بأهمية تاريخية وثقافية عميقة تمتد لآلاف السنين، حيث لعب دورًا محوريًا في الحياة الاقتصادية والزراعية لحضارات تعاقبت على أرض فلسطين.
تشير الأدلة الأثرية إلى استخدام الوادي كممر تجاري وزراعي منذ العصور الكنعانية، لربطه بين مدينتي بيت لحم والقدس. وتنتشر في الوادي العديد من الشواهد الأثرية مثل:
المدرجات الزراعية الحجرية القديمة
أقواس الماء (القباب الحجرية التي كانت تُستخدم لتجميع المياه)
أحواض تخزين المياه
كهوف محفورة في الصخور تعود للفترات الكنعانية والرومانية والبيزنطية
في عام 2014، صنّفت منظمة اليونسكو وادي المخرور ضمن موقع "فلسطين: أرض الزيتون والعنب – المشهد الثقافي جنوب القدس"، اعترافًا بأهميته الزراعية والثقافية وتكامله مع المحيط الريفي التراثي.
يمثل الوادي اليوم نموذجًا حيًا للتناغم بين الإنسان والطبيعة، حيث تُظهر ملامحه التراثية استمرارية الممارسات الزراعية التقليدية حتى الوقت الحاضر.
السبت, 9 أغسطس 2025